مملكة البحرين

وزارة التربية والتعليم

مدرسة مدينة عيسى الثانوية التجارية للبنيين

قسم التربية الإسلامية

 

 

 

 

 

مذكرة للمراجعة الشاملة 
مقرر القرآن الكريم والسنة النبوية
 

 

 

 

 

 


إعداد أ. ياسر الجودر

مدرس التربية الإسلامية

بمدرسة مدينة عيسى الثانوية التجارية للبنيين

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

السؤال الأول:

عرف المصطلحات التالية:

الرقم

المصطلح

التعريف

1

القرآن الكريم

هو كلام الله تعالى المعجز، المنزل على نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، بواسطة جبريل عليه السلام، المتعبد بتلاوته، المنقول بالتواتر.

2

الآية

هي الجملة من كلام الله المندرجة في سورة من سور القرآن الكريم.

3

السورة

هي طائفة من آيات القرآن الكريم بمبدأ ونهاية، ولها اسم مخصوص.

4

منزلا

- تقسيم المصحف إلى سبعة أقسام( منازل) لمن أراد قراءته في أسبوع.

5

السور المكية

ما نزل من القرآن قبل الهجرة.

6

السور المدنية

ما نزل من القرآن بعد الهجرة.

7

سبب النزول

أنه حادثة أو سؤال نزلت الآيات متحدثة عنه أو مبينة لحكمه أيام وقوعه.                         

8

التجويد

إتقان النطق بحروف القرآن وكلماته ومراعاة القواعد الخاصة بذلك.

9

التحقيق

هي عندما يعطي القارئ كل حرف حقه من النطق به على ما قرره العلماء، مع الترتيل بتؤدة واطمئنان.

10

الحدر

هي عندما يسرع القارئ في قراءته، مع مراعاة شروط الأداء الصحيحة، دون إخلال في لفظ الحروف وأحكام التلاوة.

11

التدوير

هو التوسط في القراءة بين التحقيق والحدر.

12

اللحن الجلي

هو الخلل الذي يعرفه علماء التجويد وغيرهم كالخطأ في نطق الحروف أو حركاتها أو إبدال حرف بآخر.

13

اللحن الخفي

هو الخلل الذي لا يعرفه إلا علماء التجويد والقراء، كمن يقرأ دون مراعاة أحكام التجويد من إدغام وإخفاء وتفخيم وغير ذلك.

14

التفسير

علم يفهم به كتاب الله تعالى، ببيان معاني ألفاظه وشرح آياته، وإظهار ما تضمن من أحكام وحكم.

15

الإعجاز

أن تضعف القدرة الإنسانية في محاولة الإتيان بمثيل للمتحدى به، واستمرار هذا الضعف على تراخي الزمن وتقدمه.

16

الإعجاز القرآني

إثبات صدق النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم في دعوى الرسالة؛ بإظهار عجز العرب وغيرهم عن معارضته في معجزته الخالدة، واستمرار هذا العجز إلى أن تقوم الساعة.

17

الإعجاز البياني

ذلك النظم المتميز، المخالف لشعر العرب ونثرهم، إلى جانب فصاحة ألفاظه، وبلاغة عباراته، وجودة نظمه، وما تضمنه من المزايا الظاهرة في فواتح السور و ما اشتمل عليه من خصائص فريدة.

18

الإعجاز العلمي

الحقائق العلمية التي احتواها القرآن الكريم، واكتشفها العلم الحديث بعد 1400 سنة.

19

الفيء

الأموال التي وقعت في أيدي المسلمين بدون قتال ولا حرب.

20

الغنائم

وهي الأموال التي تقع في أيدي المسلمين بعد قتال وحرب.

21

السنة عند المحدثين

هي أقوال النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأفعاله، وتقريراته، وصفاته الخُلقية، والخِلقية.

22

السنة عند الفقهاء

بأنها: الطريقة المسلوكة في الدين من غير افتراض ولا وجوب. هي عندهم أحد الأحكام الخمسة المعروفة ( الفرض، والسنة، والمباح، والمكروه، والحرام ).

23

البدعة

كل ما أحدثه الناس من قول أو عمل في الدين وشعائره مما لم يؤثر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

24

الحديث النبوي

هو ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خِلقية أو خُلُقية.                                                                                                                            

25

الحديث القدسي

هو ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، حاكيا إياه عن ربه، بأن أسند فيه القول إلى الله تعالى.

26

الصحابي

كل مسلم لقي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد بعثته، حال حياته، ومات على الإيمان.

27

عدالة الصحابة

روايتهم دون الحاجة لتزكية من البشر بعد تزكية الله لهم.

28

التابعي

هو الذي صحب الصحابي.  ولا عبرة بكبر السن أو صغره ليوصف المرء بهذه الصفة.

29

الطبقة

هم القوم المتشابهون في الزمن والعمر.

 

السؤال الثاني :

أكمل الفراغات التالية بذكر عنصرين لكل مما يأتي:

@ من الحكم في نزول القرآن منجما ومفرقا:

1.    تثبيت فؤاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

  1. تيسير الحفظ والفهم.
  2. التحدي والإعجاز.
  3. مسايرة الحوادث وبناء المجتمع.
  4. التدريج في التشريع.
  5. للدلالة على أنه من عند الله.

 @ كانت الأشياء التي كتب عليها الصحابة القرآن :

1)    العسيب.

2)    الرقاع.

3)    اللخاف.

4)    عظام الأكتاف.

@ المراحل التي مرت بها تدوين القرآن الكريم:

1.    التدوين في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

  1. جمع ما دون في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مصحف واحد في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
  2. نسخ المصحف إلى عدة نسخ في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه.

 

@ من مزايا مصحف أبي بكر الصديق رضي الله عنه:

1.    التحري التام، والتثبت الكامل.

  1. لم يسجل في المصحف إلا ما ثبت عدم نسخ تلاوته.
  2. إجماع الأمة على سلامة نقله بالتواتر.
  3. شموله على الأحرف السبعة التي نقلت بالنقل الثابت الصحيح.

 

@  من الأسباب التي دعت عثمان بن عفان لنسخ المصحف:

1-             نزول القرآن على سبع أحرف.

2-              تفرق الصحابة في الأمصار وتعدد القراء.

3-              اختلاف غلمان الكتاتيب في المدينة في القراءة.

4-              انتشار الفتح الإسلامي.

5-              ما أشار به بعض الصحابة من اختلاف القراء في الأقطار النائية.

 

@ من المنهج الذي اتبع في نسخ المصحف:

1.    إذا اختلفت لهجة قريش مع غيرها كتبت وفق لهجة قريش.

  1. ألا يكتب الأعضاء إلا ما تحققوا أنه قرآن.
  2. أن يعتمدوا في ترتيب الآيات والسور على ما هو مشهور بين الصحابة.
  3. استيعاب كافة وجوه القراءات المتلقاة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

 

@ من خصائص المصحف العثماني:

(1)             الاقتصار على ما ثبت بالتواتر، واتصال السند القرآني بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم.

(2)             كتب بطريقة تجمع وجوه القراءات والأحرف السبعة التي نزل عليها.

(3)             كتابته بلسان قريش لأنه نزل بلغتهم.

(4)             ترتيب السور والآيات على الوجه المعروف الآن.

(5)             إهمال ما نسخت تلاوته، ولم يستقر في صحف حفصة رضي الله عنها.

(6)             تجريده مما ليس فرآن، كالذي يكتبه الصحابة في مصاحفهم الخاصة من شرح للآيات.

 

@ من فوائد معرفة سبب النزول:

1-             الاستعانة على فهم الآية وإزالة الإشكال أو التعارض المتوهم فيها مع غيرها.

2-              معرفة الحكمة التي يشتمل عليها التشريع الإسلامي.

3-              دفع توهم الحصر عما يفيد بظاهره الحصر.

4-              تيسير الحفظ والفهم وتثبيت الوحي بالذهن.

5-              معرفة فيمن نزلت فيه الآية فلا يشتبه بغيره.

 

@ من أشهر مفسري الصحابة:

1.    عبد الله بن عباس رضي الله عنه.

  1. عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
  2. أبي بن كعب رضي الله عنه.
  3. الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم.

 

@ من أشهر مفسري التابعين:

1)    مجاهد.

2)    عطاء بن أبي رباح.

3)    عكرمة.

4)    سعيد بن جبير.

5)    قتادة.

 

@ من مصادر التفسير:

(1)             القرآن الكريم.

(2)             السنة النبوية.

(3)             اللغة العربية.

(4)             الاجتهاد.

 

@ من شروط المفسر:

1.    أن يكون ورعا تقيا، صحيح العقيدة، متحليا بأخلاق القرآن الكريم وآدابه ، بعيد عن الهوى والتعصب.

  1. أن يكون ذا قدرة عقلية؛ تمكنه من فهم معاني الآيات ، واستنباط الأحكام ، والترجيح عند التعارض.
  2. أن يتقن قدرا مناسبا من العلوم الضرورية للمفسر.

 

@ مما يستفاد من قصة أهل الكهف:

1)    المعجزات الدالة على قدرة الله كثيرة منها قصة أهل الكهف.

2)    الشباب أكثر استجابة لدعوة الرسل والكبار السن.

3)    التضحية مطلوبة شرعا حفاظا على الإيمان.

4)    هجرة البيئة الفاسدة إلى البيئة الصالحة في الدين.

5)    اللجوء إلى الله عند الشدائد.

6)    الشرك افتراء على الله وحجته داحضة ولا دليل عليه.

7)    تعهد الله لأوليائه بالحماية والنصرة.

8)    الأخذ بالأسباب أمر يطلبه الشرع ،كالحذر من الأعداء وإخفاء الأخبار عنهم.

 

@ من الطوائف التي تستحق الفيء:

1-             فقراء المهاجرين.

2-             فقراء الأنصار.

3-             فقراء التابعين إلى يوم الدين.

 

@ من صفات المهاجرين:

1.    هجروا الأموال والأوطان والأولاد.

  1. نصروا الله ورسوله.
  2. يبتغون فضل من الله ورضوانا.
  3. الصادقون.

 

@ من صفات الأنصار:

(1)             أنهم يحبون من هاجر إليهم.

(2)             لا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا.

(3)             يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة.

(4)             تبوء الدار والإيمان من قبلهم.

 

@ الدين كلمة جامعة يراد بها ثلاثة أمور:

1)    العقائد التي تتصل بالله سبحانه وتعالى ، وكتبه ورسله ، واليوم الآخر.

2)    العبادات التي رسمها الإسلام للتقرب إلى الله ، وعين لها مواقيت ومقادير وكيفيات معينة.

3)    الحلال والحرام الذي فصله الله في القرآن أو بين النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سنته.

 

@ من دوافع اهتمام المسلمين بالسنة النبوية:

1.    الأمر الألهي .

  1. السنة وحي.
  2. السنة مصدر للتشريع.
  3. السنة بيان للقرآن الكريم.
  4. السنة مصدر للتأسي والإقتداء.

 

@ من الأسباب التي أعانت الصحابة في تلقي الأحاديث:

(1)             أنهم كانوا يعلمون بأنهم مأمورين بالإقتداء بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وإتباع سنته.

(2)             أن الصحابة مطالبون بطاعة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم؛ لأن طاعته من طاعة الله عز وجل.

(3)             جعل السنة قرينة للقرآن في وجوب العمل والتمسك بهديها.

(4)             حث النبي صلى الله عليه وآله وسلم لهم بالحفظ وتبليغها للناس.

 

@ من الأمور التي ساعدت الصحابة في حفظ السنة في صدورهم:

1.    ما امتاز به العرب الخلص من صفاء الذهن وقوة الحافظة.

  1. شدة حرصهم على كل ما يصدر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
  2. لم يكتفوا بالسماع وإنما طبقوها عمليا في جميع تصرفاتهم.
  3. ما امتازت به عبارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من البلاغة والفصاحة والإيجاز.
  4. ما كان من هدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في تعليم أصحابه من تكرار الكلام ثلاث مرات.

@ من الأسباب التي من أجلها نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن تدوين السنة مع القرآن :

1)    رأى بعض الصحابة يجمع بين كتابة السنة والقرآن في صفحة واحدة؛ فخشي أن يلتبس القرآن بالسنة.

2)    خشي أن ينشغل الصحابة بكتابة السنة عن حفظ القرآن وتلاوته.

3)    خشي أن كتابة السنة تجعلهم يعتمدون على الكتابة ويتركون ما طبعوا عليه من الحفظ في الصدور.

 

@ من شروط الصحابي:

(1)             أن يكون مسلم.

(2)             أن يلتقي بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد بعثته.

(3)             أن يلتقي بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم مهما كانت مدة اللقاء.

(4)             أن يموت على الإسلام.

 

السؤال الثالث:

 قارن بين كل مما يلي:

(أ) الضوابط اللفظية بين السور المكية والمدنية:

الضوابط اللفظية للسور المكية

الضوابط اللفظية للسور المدنية

* كل سورة فيه لفظة كلا ولم ترد إلا في النصف الأخير.

* كل سورة فيها فريضة.

* كل سورة فيها سجدة.

* كل سورة فيها حد.

* كل سورة فيها يا أيها الناس.

* كل سورة فيها ذكر المنافقين.

* كل سورة فيها قصص الأنبياء.

* كل سورة فيها مجادلة أهل الكتاب.

* كل سورة فيها قصص الأمم الغابرة.

 

* كل سورة فيها قصة آدم وإبليس.

* كل سورة تفتتح بحروف الهجاء ( ق، ص، حم).

 

(ب) المميزات الأسلوبية والموضوعية للسور المكية والمدنية:

السور المكية

السور المدنية

* الدعوة للتوحيد، وعبادة الله وحدة، وإثبات الرسالة.

* بيان العبادات والمعاملات، والحدود وأحكام الدين.

* إثبات البعث والجزاء ، وذكر الجنة والنار.

* دعوة أهل الكتاب إلى الإسلام، وبيان تحريفهم لكتبهم

* وضع الأسس العامة للتشريع والفضائل والأخلاق.

* كشف المنافقين ، وتحليل نفسيتهم، وبيان خطرهم.

* تسفيه عقائد المشركين بالبراهين العقلية، وفضحهم.

* طول المقاطع والآيات، في أسلوب يقرر الشريعة. ويوضح أهدافها.

* قصرالآيات، وتناسق الفواصل، وإيجاز العبارة والقسم.

 

(ج) طريقة تدوين السنة في:

القرن الثاني

القرن الثالث

* صنف العلماء السنة على الترتيب الفقهي.

* أفردوا حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالتدوين.

* كانوا يجمعون الأحاديث المتعلقة بموضوع واحد.

* الكتب التي صنفوها جمعوها بمجهودهم الخاص.

* كانوا يكتبون مع الأحاديث أقوال الصحابة وفتاوى التابعين وعمل أهل المدينة.

* منهم من اقتصر على الصحيح فقط ومنهم من جمع معه الصحيح بغيره.

 

(د) الحديث القدسي والحديث النبوي

الحديث القدسي

الحديث النبوي

* لفظه ومعناه من عند الله عز وجل.

* لفظه من عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

* يكون بوحي ظاهر أو خفي.

* معناه من عند الله عز وجل.

 

* يكون بوحي ظاهر أو خفي أو باجتهاد من النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

 

( هـ) الحديث القدسي والقرآن الكريم:

الحديث القدسي من جهة:

القرآن الكريم من جهة:

الوحي يكون ظاهرا أو خفي كالإلهام أو المنام.

لا يكون إلا بوحي ظاهر.

الرواية قد ينقل إلينا بطريق الآحاد.

نقل كله بالتواتر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

أنه غير معجز.

معجز للأنس والجن.

يجوز روايته بالمعنى

لا يجوز روايته بالمعنى.

 

(و) طبقة كبار التابعين وطبقة صغار التابعين:

كبار التابعين

صغار التابعين

* أكثروا من مجالسة الصحابة.

* أدركوا بعض الصحابة.

* قلت روايتهم عن تابعين أمثالهم.

* كثرة روايتهم عن تابعين أمثالهم.

* أكثروا من رواية الحديث عن الصحابة.

قلت روايتهم عن الصحابة.

 

 

 

السؤال الرابع:

بين متعلق السؤال في الآيات التالية:

الرقم

الآية

الأمر المتعلق به

1

يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ.. [البقرة: 189]

 

2

يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ [البقرة: 215]

 

3

يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللّهِ [البقرة: 217]

 

4

يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا.. [البقرة: 219]

 

5

وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ [البقرة: 219]

 

6

... وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ.... [البقرة: 220]

 

7

وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ... [البقرة: 222]

 

8

يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللّهُ فَكُلُواْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ...[المائدة: 4]

 

9

يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً.. [الأعراف: 187]

 

10

يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللّهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ [الأعراف: 187]

 

11

يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ [الأنفال: 1]

 

12

وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً [الإسراء: 85]

 

13

وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً [الكهف: 83]

 

14

وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً [طه: 105]

 

15

يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا [النازعات: 42]

 

 

السؤال الخامس:

على ماذا تدل الآيات التالية:  

الرقم

الآيــات

وجه الاستدلال

1

 ((وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً [الإسراء: 106])).

 

2

((وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً [الفرقان: 32] ))

 

3

((هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ [الجمعة: 2])).

 

4

((وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [البقرة: 23] )).

 

5

((وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً [الفرقان: 33] ))

 

6

((وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [النحل: 67] ))

 

7

((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ. [النساء: 43))

 

8

((أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً [النساء: 82]))

 

9

(( لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ [القيامة:16- 19])).

 

10

(( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ))

 

11

((قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ.. [المجادلة: 1]))

 

12

((وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً [الكهف: 83])).

 

13

وَلِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ إِنَّ اللّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [البقرة: 115] )) .

 

14

((قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَّسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ... [الأنعام: 145]))

 

15

((.. وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [النحل: 44]))

 

16

((فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ [البقرة: 37]))

 

17

((سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ..[الكهف: 22])).

 

18

((.. وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا.. [الحشر: 7])).

 

19

((وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ [القلم : 4])).

 

20

((.. وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا.. [الحشر: 7]))؛

 

21

((وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى* إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى [النجم:3- 4]))

 

22

((وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ [الأنعام: 38] )).

 

23

((إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ [الحجر: 9] ))

 

24

((إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ... [النساء: 105] )).

 

25

((... وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ...)) [النساء: 23]

 

26

((وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [النور: 56]..))

 

27

((لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً [الأحزاب: 21]))

 

 

28

((وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا.. [الحشر: 7])).

 

29

((مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً [النساء: 80])).

 

30

كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ... [آل عمران: 110])) ؟

 

 

31

((لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً [الفتح: 18])).

 

 

32

((وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [التوبة: 100])).

 

 

 

33

((وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ... [القصص: 77])).

 

 

34

((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ... [الأنفال: 24])).

 

 

السؤال السادس:

أجب عن الأسئلة التالية: